من عيون الرثاء /الخنساء ترثي اخاها صخرا
من أشعار الخنساء الكثيرة في الرثاء لأخيها صخراً الذي كان من أجمل فتيان مضر العدنانية(في آخر سنوات الجاهلية) .
قالت في أخيها صخر بعد موته:
قــذى بـعـــينـك أم بالعـيـن عــــــوار
أم أقفـرت إذ خلت من أهلها الـــدارُ
كـأن عـيـنـيـك لـذكـراه إذا خـطــــرت
فيض يسيـل عـلى الخـديـن مـدرارا
تبكي لصخر هي العبرى وقـد ولهت
ودونـه مـن جـديــد الـتــرب أستــــار
تبكي خـناس على صخر وحـق لها
إذ رابهـا الدهــــر إن الدهــــر ضـــرار
وقالت أيضاً:
وإن صـخـــراً لمـــــــولانـا وسيـــدنــا
وإن صخــــراً إذا نشــــدت لنحـــــــار
وإن صخــــراً لتـأتــم الهـــــــــداة بــه
كأنــه علـــــم في رأســـــــــه نـــــار
وقالت أيضاً:
أعـينــي جـــــــــوداً ولا تجـمــــــــدا
ألا تــبـكيـــان لـصخــــــر النــــــــدى
ألا تــبـكيـــان الجــــريء الجمـيـــــل
ألا تــبـكيـــان الفـتـــــى السيــــــدا
طويـــــــــــــل النــجــاد رفيـع العماد
وســـــــــــــاد عـشـيرتـه امـــــــــردا
وقالت أيضاً في صخر:
ابـكـي أبا عـمـــرو بعـيـن غـــزيـــرة
قليل إذا تغـــفى العيــون رقــودهــا
وصخـــراً ومــن ذا مثـل صخر إذا بدا
بساحتــه الأبـطـــال قبـــــا يقودهـا
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مجموعة من قصائد الرثاء التي قالتها الخنساء في رثاء أخيها
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا؟
اِذْ رابَ دهرٌ وكانَ الدّهرُ ريَّاباَ
فلستُ ازرَّا بعدهُ برزَّية ٍ
فاذكرهُ الاَّ سلتْ وَتجلَّتِ
قالت في أخيها صخر بعد موته:
قــذى بـعـــينـك أم بالعـيـن عــــــوار
أم أقفـرت إذ خلت من أهلها الـــدارُ
كـأن عـيـنـيـك لـذكـراه إذا خـطــــرت
فيض يسيـل عـلى الخـديـن مـدرارا
تبكي لصخر هي العبرى وقـد ولهت
ودونـه مـن جـديــد الـتــرب أستــــار
تبكي خـناس على صخر وحـق لها
إذ رابهـا الدهــــر إن الدهــــر ضـــرار
وقالت أيضاً:
وإن صـخـــراً لمـــــــولانـا وسيـــدنــا
وإن صخــــراً إذا نشــــدت لنحـــــــار
وإن صخــــراً لتـأتــم الهـــــــــداة بــه
كأنــه علـــــم في رأســـــــــه نـــــار
وقالت أيضاً:
أعـينــي جـــــــــوداً ولا تجـمــــــــدا
ألا تــبـكيـــان لـصخــــــر النــــــــدى
ألا تــبـكيـــان الجــــريء الجمـيـــــل
ألا تــبـكيـــان الفـتـــــى السيــــــدا
طويـــــــــــــل النــجــاد رفيـع العماد
وســـــــــــــاد عـشـيرتـه امـــــــــردا
وقالت أيضاً في صخر:
ابـكـي أبا عـمـــرو بعـيـن غـــزيـــرة
قليل إذا تغـــفى العيــون رقــودهــا
وصخـــراً ومــن ذا مثـل صخر إذا بدا
بساحتــه الأبـطـــال قبـــــا يقودهـا
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مجموعة من قصائد الرثاء التي قالتها الخنساء في رثاء أخيها
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا؟
اِذْ رابَ دهرٌ وكانَ الدّهرُ ريَّاباَ
فابْكي أخاكِ لأيْتامٍ وأرْمَلَة ٍ،
وابكي اخاكِ اذا جاورتِ اجناباَ
وابكي اخاكِ اذا جاورتِ اجناباَ
وابكي اخاكِ لخيلٍ كالقطاعُصباً
فقدْنَ لَّما ثوى سيباً وانهاباَ
فقدْنَ لَّما ثوى سيباً وانهاباَ
يعدُو بهِ سابحٌ نهدٌ مراكلهُ
مجلببٌ بسوادِ الَّليلِ جلباباَ
مجلببٌ بسوادِ الَّليلِ جلباباَ
حتى يُصَبّحَ أقواماً، يُحارِبُهُمْ،
أوْ يُسْلَبوا، دونَ صَفّ القوم، أسلابا
أوْ يُسْلَبوا، دونَ صَفّ القوم، أسلابا
هو الفتى الكامِلُ الحامي حَقيقَتَهُ،
مأْوى الضّريكِ اذّا مَا جاءَ منتابَا
مأْوى الضّريكِ اذّا مَا جاءَ منتابَا
يَهدي الرّعيلَ إذا ضاقَ السّبيلُ بهم،
نَهدَ التّليلِ لصَعْبِ الأمرِ رَكّابا
نَهدَ التّليلِ لصَعْبِ الأمرِ رَكّابا
المَجْدُ حُلّتُهُ، وَالجُودُ عِلّتُهُ،
والصّدقُ حوزتهُ انْ قرنهُ هاباَ
خطَّابُ محفلة ٍ فرَّاجُ مظلمة ٍ
انْ هابَ معضلة ً سنّى لهاَ باباَ
والصّدقُ حوزتهُ انْ قرنهُ هاباَ
خطَّابُ محفلة ٍ فرَّاجُ مظلمة ٍ
انْ هابَ معضلة ً سنّى لهاَ باباَ
حَمّالُ ألويَة ٍ، قَطّاعُ أوديَة ٍ،
شَهّادُ أنجيَة ِ، للوِتْرِ طَلاّبا
سُمُّ العداة ِ وفكَّاكُ العناة ِ اذَا
لاقى الوَغَى لم يكُنْ للمَوْتِ هَيّابا
ما بالُ عَيْنَيْكِ مِنْها دَمْعُها سَرَبُ
شَهّادُ أنجيَة ِ، للوِتْرِ طَلاّبا
سُمُّ العداة ِ وفكَّاكُ العناة ِ اذَا
لاقى الوَغَى لم يكُنْ للمَوْتِ هَيّابا
ما بالُ عَيْنَيْكِ مِنْها دَمْعُها سَرَبُ
ما بالُ عَيْنَيْكِ مِنْها دَمْعُها سَرَبُ
أراعَها حَزَنٌ أمْ عادَها طَرَبُ
أراعَها حَزَنٌ أمْ عادَها طَرَبُ
أم ذِكْرُ صَخْرٍ بُعَيْدَ النّوْمِ هَيّجها
فالدّمْعُ منها عَلَيْهِ الدّهرَ يَنسكِبُ
فالدّمْعُ منها عَلَيْهِ الدّهرَ يَنسكِبُ
يا لهفَ نَفسي على صَخرٍ إذا رَكبَتْ
خَيْلٌ لخَيْلٍ تُنادي ثمّ تَضْطَرِبُ
خَيْلٌ لخَيْلٍ تُنادي ثمّ تَضْطَرِبُ
قدْ كانَ حصناً شديدَ الرُّكنِ ممتنعاً
لَيثاً إذا نَزَلَ الفِتيانُ أوْ رَكِبُوا
لَيثاً إذا نَزَلَ الفِتيانُ أوْ رَكِبُوا
أغَرُّ، أزْهَرُ، مِثلُ البَدرِ صُورَتُهُ،
صافٍ، عَتيقٌ، فما في وَجههِ نَدَبُ
صافٍ، عَتيقٌ، فما في وَجههِ نَدَبُ
يا فارِسَ الخَيْلِ إذْ شُدّتْ رَحائِلُها
ومُطعِمَ الجُوّعِ الهَلْكَى إذا سغبوا
ومُطعِمَ الجُوّعِ الهَلْكَى إذا سغبوا
كمْ منْ ضرائكَ هلاَّكٍ وَ ارملة ٍ
حلُّوا لديكَ فزالتْ عنهمُ الكربُ
حلُّوا لديكَ فزالتْ عنهمُ الكربُ
سَقْياً لقَبرِكَ من قَبرٍ ولا بَرِحَتْ
جودُ الرَّواعدِ تسقيهِ وَ تحتلبُ
جودُ الرَّواعدِ تسقيهِ وَ تحتلبُ
مَاذَا تضمَّنَ منْ جودٍ وَ منْ كرمٍ
وَ منْ خلائقَ مَا فيهنَّ مُقتضبُ
يا عَينِ جودي بدَمعٍ منكِ مَسكُوبِ
يا عَينِ جودي بدَمعٍ منكِ مَسكُوبِ
كلؤلؤٍ جالَ في الأسْماطِ مَثقوبِ
وَ منْ خلائقَ مَا فيهنَّ مُقتضبُ
يا عَينِ جودي بدَمعٍ منكِ مَسكُوبِ
يا عَينِ جودي بدَمعٍ منكِ مَسكُوبِ
كلؤلؤٍ جالَ في الأسْماطِ مَثقوبِ
انّي تذكَّرتهُ وَالَّليلُ معتكرٌ
ففِي فؤاديَ صدعٌ غيرُ مشعوبِ
ففِي فؤاديَ صدعٌ غيرُ مشعوبِ
نِعْمَ الفتى كانَ للأضْيافِ إذْ نَزَلوا
وسائِلٍ حَلّ بَعدَ النّوْمِ مَحْرُوبِ
وسائِلٍ حَلّ بَعدَ النّوْمِ مَحْرُوبِ
كمْ منْ منادٍ دعا وَ الَّليلُ مكتنعٌ
نفَّستَ عنهُ حبالَ الموتِ مكروبِ
نفَّستَ عنهُ حبالَ الموتِ مكروبِ
وَ منْ اسيرٍ بلاَ شكرٍ جزاكَ بهِ
بِساعِدَيْهِ كُلُومٌ غَيرُ تَجليبِ
بِساعِدَيْهِ كُلُومٌ غَيرُ تَجليبِ
فَكَكْتَهُ، ومَقالٍ قُلْتَهُ حَسَنٍ
بعدَ المَقالَة ِ لمْ يُؤبَنْ بتَكْذيبِ
أعَينِ ألا فَابْكي لِصَخْرٍ بدَرّة ٍ
أعَينِ ألا فَابْكي لِصَخْرٍ بدَرّة ٍ
اذا الخيلُ منْ طولِ الوجيفِ اقشعرَّتِ
بعدَ المَقالَة ِ لمْ يُؤبَنْ بتَكْذيبِ
أعَينِ ألا فَابْكي لِصَخْرٍ بدَرّة ٍ
أعَينِ ألا فَابْكي لِصَخْرٍ بدَرّة ٍ
اذا الخيلُ منْ طولِ الوجيفِ اقشعرَّتِ
اذا زجروهَا فِي الصَّريخِ وَطابقتْ
طِباقَ كِلابٍ في الهِراشِ وهَرّتِ
طِباقَ كِلابٍ في الهِراشِ وهَرّتِ
شددتَّ عصابَ الحربِ اذ هيَ مانعٌ
فألْقَتْ برِجْلَيها مَرِيّاً فَدَرّتِ
فألْقَتْ برِجْلَيها مَرِيّاً فَدَرّتِ
وَكانتْ اذا مَا رامهَا قبلُ حالبٌ
تَقَتْهُ بإيزاغٍ دَماً واقمَطَرّتِ
تَقَتْهُ بإيزاغٍ دَماً واقمَطَرّتِ
وَكانَ ابُو حسَّانَ صخرٌ اصابهَا
فارغثهَا بالرُّمحِ حتَّى اقرَّتِ
فارغثهَا بالرُّمحِ حتَّى اقرَّتِ
كَراهِيَة ٌ والصّبرُ منكَ سَجيّة ٌ
إذا ما رَحى الحرْبِ العَوَانِ استَدَرّتِ
إذا ما رَحى الحرْبِ العَوَانِ استَدَرّتِ
اقامُوا جنابْي رأسهَا وَترافدُوا
على صَعْبِها يَوْمَ الوَغى فاسبطَرَّتِ
على صَعْبِها يَوْمَ الوَغى فاسبطَرَّتِ
عَوَانٌ ضَرُوسٌ ما يُنادى وَليدُها
تلقَّحُ بالمرَّانِ حتَى استمرَّتِ
تلقَّحُ بالمرَّانِ حتَى استمرَّتِ
حَلَفْتَ على أهْلِ اللّواءِ لَيوضَعَنْ
فما أحْنَثَتْكَ الخَيْلُ حتى أبَرّتِ
فما أحْنَثَتْكَ الخَيْلُ حتى أبَرّتِ
وخَيْلٌ تُنادى لا هَوَادَة َ بَيْنَها
مَرَرْتَ لها دونَ السَّوَامِ ومُرّتِ
مَرَرْتَ لها دونَ السَّوَامِ ومُرّتِ
كانَّ مدلاً منْ اسودِ تبالة ٍ
يكونُ لها حَيثُ استَدارَتْ وكَرّتِ
لهفي عَلَى صخرٍ فانّي اَرَى لهُ
لهفي عَلَى صخرٍ فانّي اَرَى لهُ
نوافلَ منْ معروفهِ قدْ تولَّتِ
يكونُ لها حَيثُ استَدارَتْ وكَرّتِ
لهفي عَلَى صخرٍ فانّي اَرَى لهُ
لهفي عَلَى صخرٍ فانّي اَرَى لهُ
نوافلَ منْ معروفهِ قدْ تولَّتِ
وَلهفي عَلَى صخرٍ لقدْ كانَ عصمة ً
لمولاهُ إنْ نَعْلٌ بمولاهُ زَلّتِ
لمولاهُ إنْ نَعْلٌ بمولاهُ زَلّتِ
يَعُودُ على مَوْلاهُ مِنْهُ برَأفَة ٍ
اذا مَا الموالي منْ اخيهَا تخلَّتِ
اذا مَا الموالي منْ اخيهَا تخلَّتِ
وكنتَ إذا كَفٌّ أتَتْكَ عَديمَة ً
ترجي نوالاً منْ سحابكَ بلَّتِ
وَمختنقٍ راخَى ابنُ عمرٍو خناقهُ
وَغمَّتهُ عنْ وجههِ فتجلَّتِ
ترجي نوالاً منْ سحابكَ بلَّتِ
وَمختنقٍ راخَى ابنُ عمرٍو خناقهُ
وَغمَّتهُ عنْ وجههِ فتجلَّتِ
وظاعِنَة ٍ في الحَيّ لَوْلا عَطاؤهُ
غداة َ غدٍ منْ اهلهَا ما استقلَّتِ
غداة َ غدٍ منْ اهلهَا ما استقلَّتِ
وكُنْتَ لَنا عَيْشاً وَظِلَّ رَبَابَة ٍ
إذا نحنُ شِئْنا بالنّوالِ استَهَلّتِ
إذا نحنُ شِئْنا بالنّوالِ استَهَلّتِ
فتًى كانَ ذا حِلْمٍ أصيلٍ وتُؤدَة ٍ
اذَا مَا الحبَى منْ طائفِ الجهلِ حلَّتِ
اذَا مَا الحبَى منْ طائفِ الجهلِ حلَّتِ
وَما كرَّ الاَّ كانَ اوَّلَ طاعنٍ
ولا أبْصَرَتْهُ الخيلُ إلاّ اقْشَعَرّتِ
ولا أبْصَرَتْهُ الخيلُ إلاّ اقْشَعَرّتِ
فيُدْرِكُ ثأراً ثمّ لم يُخطِهِ الغِنى
فمِثْلُ أخي يَوْماً بِهِ العَينُ قَرّتِ
فمِثْلُ أخي يَوْماً بِهِ العَينُ قَرّتِ
فإنْ طَلَبُوا وِتْراً بَدا بِتِرَاتِهِمْ
وَيَصْبِرُ يَحْميهِمْ إذا الخَيلُ وَلّتِ
وَيَصْبِرُ يَحْميهِمْ إذا الخَيلُ وَلّتِ
فلستُ ازرَّا بعدهُ برزَّية ٍ
فاذكرهُ الاَّ سلتْ وَتجلَّتِ

تعليقات
إرسال تعليق